{ أعلانات المنتدى }

{الأعلانات الأدارية}
تسطيع أضافة كود HTML أو CSS ليظهر في هذا الجدول من خلال لوحة الادارة > خيارات المنتدى > أعدادات هاك الأعلانات المنظمة من أم سي سوفت > كود الأعلانات الأدارية وغيرها الى ماتريد

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا
" مركز التدريب للقوات الجوية بالطائف تكرم الرئيس رقباء" سعد جودالله" بمناسبة تقاعده
بقلم : علي بن قحمان القرني
نورالدين
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: " مركز التدريب للقوات الجوية بالطائف تكرم الرئيس رقباء" سعد جودالله" بمناسبة تقاعده (آخر رد :علي بن قحمان القرني)       :: رسالة الجمعة الاسبوعية ليوم 14 شعبان 1440 هـ الموافق 19 إبريل 2019 م (آخر رد :نورالدين)       :: حالة الطقس ليوم الجمعة 14 شعبان 1440 هـ الموافق 19 إبريل 2019 م (آخر رد :نورالدين)       :: صـلح الحديبية (آخر رد :نسيم بني بحير)       :: شيخ بني بحيرالعبادله"مونس سعد" يتقدم بواجب العزاء لقبيلة عمارة في وفاة شيخهم (آخر رد :الرهيب)       :: شيخ بني بحير الوهوب "حربان بن موسى " يتقدم بواجب العزاء لقبيلة عمارة في وفاة شيخهم (آخر رد :الرهيب)       :: " "بلخير بن حازم البحيري"يتشرف بدعوتكم لحضور زواجه يوم الجمعه في قاعة امنيتي (آخر رد :abuzeed)       :: فخذ آل جروين في حفر الباطن يكرمون ويودعون "عبدالله بن عطيه " بمناسبة ترقيته بمدينة تبوك (آخر رد :abuzeed)       :: شيخ بني سهيم "حاسن بن عايض " يتقدم بواجب العزاء لقبيلة عمارة في وفاة شيخهم (آخر رد :علي بن قحمان القرني)       :: عشر زهرات يقطفها من أراد الحياة الطيبة (آخر رد :الرهيب)       :: تعرض " ابراهيم قاسم الزبيدي " لحادث مروري ولله الحمد سلامات (آخر رد :الرهيب)       :: تعرض" تركي بن علي بن ذيبان البحيري" لحادث مروري اثناء عملة وحالتة مستقرة (آخر رد :الرهيب)      



الخيمة الرمضانية 1438هـ قال تعالى / شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ

الإهداءات

رمضان طريق الاستعفاف

رمضان طريق الاستعفاف الحمد لله الرحيم الرحمان، الكريم المنان، ﴿ عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ نحمده حمداً كثيراً، ونشكره شكراً مزيداً؛ هدانا للإيمان، وأعطانا القرآن،

إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع

#1  
قديم 06-12-2016, 04:09 AM
شوق
شوق غير متواجد حالياً
لوني المفضل ظپط§ط±ط؛
 رقم العضوية : 1135
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 فترة الأقامة : 3509 يوم
 أخر زيارة : 06-16-2016 (05:48 PM)
 المشاركات : 106 [ + ]
 التقييم : 50
 معدل التقييم : شوق سوف تصبح مشهورا في وقت قريب بما فيه الكفاية
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رمضان طريق الاستعفاف



رمضان طريق الاستعفاف


الحمد لله الرحيم الرحمان، الكريم المنان، ﴿ عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 2 - 4] نحمده حمداً كثيراً، ونشكره شكراً مزيداً؛ هدانا للإيمان، وأعطانا القرآن، وبلغنا رمضان، وجعلنا من أهل الصيام والقيام؛ فكم من أناس ماتوا فلم يدركوه، وكم من أحياء أدركوه فلم يصوموه ولم يعظموه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ عظيم بذاته وأسمائه وأوصافه، حكيم في شرائعه وأحكامه، لطيف في أقداره وأفعاله، يغفر الذنب العظيم، ويجزي الكثير على القليل، وهو الغفور الشكور، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ خير من دان بالإسلام، وأفضل من صام وقام، وهو قدوتنا في تعظيم رمضان ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21] صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:
فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، وأنزلوا الشهر الكريم منزلته، وارعوا له حرمته، ونوعوا فيه الطاعات، ونافسوا في الخيرات، وتسابقوا إلى الصفوف الأول من المساجد، ولا تفارق أيديكم المصاحف، فما هو إلا أيام معدودة كما ذكر الله تعالى، ثم ينقضي كما انقضى غيره من الشهور والأعوام، ولا يدري مؤمن أيدرك رمضان القابل أم لا، فاجعلوا رمضانكم هذا كأنه آخر رمضان لكم، وأروا الله تعالى من أنفسكم خيرا تجدوا خيرا ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ﴾ [الأنبياء: 94].

أيها الناس:
رمضان شهر مبارك تشمل بركته جميع المؤمنين، في أعماله الصالحة المنوعة، وأجورها الكثيرة المضاعفة. وتأتي بركته على القلوب بإصلاحها، وعلى الأخلاق بتهذيبها وتزكيتها، وبين رمضان وبين الأخلاق رباط وثيق، وحبل متين.

والعفة من أجلِّ الأخلاق وأعظمها؛ لأن العزة مرتهنة بالعفة، فالعفيف لا يكون إلا عزيزا، وهي تكسب صاحبها أخلاقا حسنة كثيرة.

ومجالات العفة ثلاثة، عفة اليد، وعفة اللسان، وعفة الفرج. فإذا حققها المرء سلم له دينه، وكان شريفا عزيزا في قومه:
فعفة اليد سبب لعفة البطن، وقلة الأكل، والتحرر من الشهوة البهيمية. والصيام الحق يروض الصائم على عفة اليد والبطن؛ وذلك أن الصائم يرى الطعام الشهي فيحبس نفسه عنه بإرادته، مع أن الجوع يدعوه إليه، فتألف نفسه العفة عما هو أضعف داعيا من الطعام كالمراكب والملابس والمنازل والأثاث وغيرها، فلا تشتهي نفسه ما لا يقدر عليه، ولا يتطلع إلى ما لا يملك، ولا تمتد يده إلى الحرام، ولا يريق ماء وجهه بالسؤال، فيحقق قول الله تعالى ﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴾ [طه: 131] وإذا عفت يده عن السؤال، وعف قلبه عن التطلع إلى ما عند الآخرين؛ عاش عزيزا بينهم ولو كان أفقرهم، وكان محبوبا في أوساطهم؛ لأنه لا يطمع في دنياهم. وجاء وصفهم في القرآن ﴿ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ﴾ [البقرة: 273] وكان محمد بن واسع رحمه الله تعالى يبل الخبز اليابس بالماء ويأكله ويقول: "من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد". وكان التابعي الجليل سُوَيد بن غَفَلَةَ رحمه الله تعالى إِذَا قِيلَ لَهُ: أُعْطِيَ فُلَانٌ وَوُلِّيَ فُلَانٌ، قَالَ: "حَسْبِي كِسْرَتِي وَمِلْحِي".

وقال الحسن رحمه الله تعالى: "لا تزال كريمًا على الناس، ولا يزال الناس يكرمونك ما لم تَعَاطَ ما في أيديهم، فإذا فعلت ذلك استخفوا بك، وكرهوا حديثك وأبغضوك"

وما أحوج الناس إلى عفة اليد والبطن في زمن كثر فيه التكالب على الدنيا، وازدادت متطلبات الترف والسرف، وصار الناس ينافس بعضهم بعضا في حفلاتهم وأعراسهم وأسفارهم، مع تضعضع الوضع الاقتصادي، فلا يسعفهم فيما هم فيه من نقص في الأموال والأرزاق إلا تغيير أنماط حياتهم، وطرائق تفكيرهم، باستعفافهم عما لا يستطيعون، وقناعتهم بما يجدون، ورمضان فرصة لهذا التغيير.

وأما عفة اللسان فشهوة بني آدم تدعوه للكلام؛ ولذا كثر التحذير من زلات اللسان "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" وفي حديث آخر "مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ" وفي ثالث "وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟" وجاء الأمر بطيب الكلام ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83] ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾ [الحج: 24] كما جاء النهي عن قيل وقال، وكثرة السؤال. كل ذلك لأن الألسن حصائد الحسنات والسيئات، فإذا ألفت الألسن الذكر والقرآن والعفة سلم أصحابها، وإن ولغت في الشتم والسباب والكذب والغيبة والنميمة أهلكت أصحابها، وأوردتهم النار.

وربما وقع فاقد العفة في التزلف والنفاق، واغتال عفة اللسان، وأراق ماء الحياء بتزلفه وتقربه ممن يريد نفعه؛ لأن يده ليست عفيفة، ولو بدا للناس من رؤوسهم وكبرائهم، فإنهم يحتقرونه بقلوبهم.

والمؤمن المستفيد من رمضان يقضي أغلب ساعاته في الذكر والقرآن فلا يبقى من وقته شيء للقيل والقال، فرمضان يروضه على تشغيل آلة اللسان فيما ينفع، وحجزها عما يضر. كما أن سبب التساب والتشاتم الغضب والخصومة، والمؤمن مأمور وهو صائم بأن يصبر على جهل الجاهلين، ولا يرد شتائمهم بمثلها، بل يقابلها بالحلم والاعتذار بالصوم؛ ولذا كان الصيام وقاية عن جهل القول وجهل الفعل، كما قَالَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ" رواه الشيخان.

وأما عفة الفرج فتتبعها ولا بد عفة العين وعفة الأذن؛ لأن العين والأذن رسولا الفرج، ومحركاه للشهوة، وقد قال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ، فَزِنَا العَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ المَنْطِقُ، وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَيُكَذِّبُهُ" رواه الشيخان.

فإذا أعف المؤمن فرجه بقناعته بزوجه، أو بصيامه وصبره إن كان أعزبا؛ كان ولا بد أن تعف عينه عن النظر إلى النساء، وأن يعف سمعه عن سماعهن، وما يهيج عليهن من المعازف والغناء، وإلا لكان يعذب نفسه في نظره وسمعه، مع عزمه على عدم الوقوع في المحرم، وهو حال كثير ممن يطلقون أسماعهم وأبصارهم في المحرمات، لا يستفيدون إلا تعذيب قلوبهم بما لن يصلوا إليه. وهو دليل على أن كثيرا منهم إنما منعه من كبيرة الزنا عجزه عن الوصول إلى من يهواها، وليس عفته عنها، فيعيش معذبا بالنظر إليها وسماعها.

ولو أعف بصره وسمعه لارتاح من عذابه، وهنأ بعيشه، ووجد لذة في عبادة ربه سبحانه؛ ذلك أن الإقبال على الشهوات المحرمة يضعف لذة العبادات فيستثقلها أصحابها. وعفيف البصر والسمع عن المحرمات عفيف الفرج ولا بد عن الشهوات المحرمة. ولذا جاء التوجيه الرباني والنبوي للمتزوجين بالاكتفاء بزوجاتهم عما حُرم عليهم، وتوجيه العزاب إلى الاستعفاف والصيام؛ لإضعاف الشهوة ﴿ وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النور: 33].

فكان صيام رمضان طريقا إلى العفة، ويربي الصائم عليها، وما على الصائم إلا أن يستجن بالصيام؛ لأنه جنة، فيحفظ بصره وسمعه من الفضائيات التي تبث كل خبيث يحرك الشهوات؛ ليتأتى له التعود على العفة، فلا يمضي رمضان إلا وقد تعود على غض بصره، وحفظ سمعه، وكبح جماح شهوته؛ لينال أعظم الجزاء، ويكون حقيقا بقول الرحمن سبحانه "الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ" وما ألذها من حياة، وما أعلاه من مقام أن يدع العبد شهوته من أجل ربه سبحانه، فيتولى الكريم عز وجل جزاءه، فمن لا يريد ذلك من أهل الإيمان، المعظمين لحرمات الله تعالى في رمضان؟!

جعلنا الله تعالى من أهل الاستقامة والعفاف، ومنَّ علينا بحفظ الصيام وحسن القيام، والمنافسة في صالح الأعمال، وتقبل منا ومن المسلمين أجمعين، إنه سميع قريب مجيب.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم...

الخطبة الثانية
الحمد لله حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.

أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه، واجعلوا رمضان هذا خير رمضان مرَّ بكم، بلزوم الذكر والقرآن، والمحافظة على التراويح والقيام، والتبكير للمساجد في الفرائض، وبذل والمعروف والإحسان؛ فإن رمضان منحة الرحمن سبحانه، فلا يضيعها إلا محروم مخذول.

أيها المسلمون: الصيام لجام المتقين، وجُنَّة المحاربين، ورياضة الأبرار والمقربين، والنفوس محتاجة إلى ترويض على الاستعفاف، في زمن ضعفت فيه العفة، واتبعت الشهوة. والعفيف لا ينقاد لشهواته، ولا يخضع لرغباته، بل يضبطها بما يصلح قلبه، ويعز نفسه؛ فليس من وراء الانقياد للشهوة إلا ذل النفس، وتدنيس الشرف، وإراقة الحياء، ففي صيام رمضان ترويض النفس على الشرف والعزة، وحفظ الكرامة، والانتصار على الشهوة؛ لأن الصائم يمتنع عن شهواته باختياره لأجل ما هو أعلى منها، وهو رضا الله تعالى، ولن تجدوا فيمن أدمنوا صيام النافلة من عنده شراهة في الأكل، أو يمد يده بالسؤال، أو يريق من وجهه ماء الحياء؛ لأن صيامه روضه على الاستعفاف.

فلنتعلم العفة من رمضان؛ فإن الأخلاق تتعلم كما يتعلم العلم، وفي الحديث"إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، وَإِنَّمَا الْحُلُمَ بِالتَّحَلُّمِ".
وصلوا وسلموا على نبيكم...




الالوكة



vlqhk 'vdr hghsjutht





رد مع اقتباس
قديم 06-12-2016, 03:20 PM   #2
نسمة هدوء


الصورة الرمزية نسمة هدوء
نسمة هدوء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 51582
 تاريخ التسجيل :  Jun 2016
 أخر زيارة : 08-18-2016 (07:54 PM)
 المشاركات : 1,442 [ + ]
 التقييم :  50
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkmagenta
افتراضي رد: رمضان طريق الاستعفاف



آنتقاء رآئع ومفعم بآلجمال وآلرقي..
يعطيك آلعافيه على هذآ آلجلب ..
وسلمت آناملك آلمتألقه لروعة طرحهآ..
ودي لك ولروحك ,,~


 


رد مع اقتباس

إضافة رد





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طريق الموت في الرياض - طريق النظيم . الرهيب الاحتفالات والتصوير والغرائب 2 07-20-2013 07:52 PM
امساكية رمضان( مدن المملكة , والدول العربية والاسلامية) امساكية رمضان/ 2012 - 1433 علي بن قحمان القرني الخيمة الرمضانية 1438هـ 14 07-19-2012 05:30 PM
من كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ولى‎ الو ا صل المواضيع الاسلامية 14 09-19-2011 07:46 PM
موسوعة شهر رمضان المعظم : رمضان من الألف إلى الياء طب طب الخيمة الرمضانية 1438هـ 11 07-31-2011 11:05 PM
حكاوي رمضان مع ( م ح البحيري ) اليوم الثالثالحمد لله الذي فرض علينا صيام شهر رمضان إيماناً واحتساباً ، والصلاة والسلام على خير من صام شهر رمضان نبينا محمد النبي المختار عليه وعلى آله وأصحابه الأخيار . وبعد : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، كن م ح البحيري الخيمة الرمضانية 1438هـ 5 08-14-2010 02:31 AM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap  دليل المنتديات


الساعة الآن 01:47 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
ارشفة ودعم SALEM ALSHMRANI
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات بني بحير بلقرن

This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75