{ أعلانات المنتدى }

{الأعلانات الأدارية}
تسطيع أضافة كود HTML أو CSS ليظهر في هذا الجدول من خلال لوحة الادارة > خيارات المنتدى > أعدادات هاك الأعلانات المنظمة من أم سي سوفت > كود الأعلانات الأدارية وغيرها الى ماتريد

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا
دعوة لحضور مسابقة الحجاز بجدة ودعم "مرضي القرني"بالصوت والتشجيع
بقلم : علي بن قحمان القرني
قريبا
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دعوة لحضور مسابقة الحجاز بجدة ودعم "مرضي القرني"بالصوت والتشجيع (آخر رد :علي بن قحمان القرني)       :: بالصور .. الدورة التدريبية لتطوير مهارات محفظي الحلقات بالعرضية الشمالية (آخر رد :علي بن قحمان القرني)       :: "اهالي صقارن بني بحير" يناشدون بلدية العرضيات في سفلتة شوراع قريتهم (آخر رد :abuzeed)       :: تعرف على تفاصيل إطلاق 280 ألف منتج سكني وتمويلي في جميع المناطق (آخر رد :abuzeed)       :: الحق يقال "سامحيني يا محافظتي المتعبة"..بقلم احمد الشمراني (آخر رد :abuzeed)       :: رحلات سياحية في تركيا 🇹🇷 بأفضل العروض والخدمات مع صوفي للسياحة والسفر (آخر رد :abuzeed)       :: إيداع مبالغ دعم الكهرباء في حسابات مستفيدي الضمان فبراير المقبل (آخر رد :abuzeed)       :: قضية جديدة توقف خدمات نادي الاتحاد (آخر رد :abuzeed)       :: رسمياً .. اعتماد ملعب الجوهرة لمواجهة السعودية والعراق (آخر رد :abuzeed)       :: "الإنذار المبكّر": ٨ مناطق على موعد مع الأمطار من اليوم حتى الإثنين (آخر رد :abuzeed)       :: نداء عاجل الى بلدية العرضية الشمالية من"أهالي الحمظة والمربا" في سفلتة الطريق الرابط بينهم (آخر رد :abuzeed)       :: بلدية العرضية الشمالية في مرحلتها الاخيرة في سلفتة"الحسك" ببني بحير (آخر رد :abuzeed)      



المواضيع الاسلامية يحتوي هذا القسم على مواضيع تهتم بالامور الشرعيه و الدينية على مذهب أهل السنه و الجماعة

الإهداءات

لطف الله تعالى بالمؤمنين

الحمد لله اللطيف الخبير؛ عم بلطفه العالمين، وخص به عباده المؤمنين، فما من مخلوق إلا وناله من لطف الله تعالى ما صلح به عيشه، وتجاوز محنته وكربه، نحمده

إضافة رد

 
LinkBack أدوات الموضوع

#1  
قديم 01-08-2017, 10:40 AM
عبق الورد
عبق الورد غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
الاوسمة
العضو المميز 
لوني المفضل Black
 رقم العضوية : 46927
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 فترة الأقامة : 1987 يوم
 أخر زيارة : 01-08-2017 (10:40 AM)
 المشاركات : 1,567 [ + ]
 التقييم : 314
 معدل التقييم : عبق الورد أصبح جوهري وانيقعبق الورد أصبح جوهري وانيقعبق الورد أصبح جوهري وانيقعبق الورد أصبح جوهري وانيق
بيانات اضافيه [ + ]

الاوسمة

افتراضي لطف الله تعالى بالمؤمنين








الحمد لله اللطيف الخبير؛ عم بلطفه العالمين، وخص به عباده المؤمنين،


فما من مخلوق إلا وناله من لطف الله تعالى ما صلح به عيشه، وتجاوز محنته وكربه، نحمده سبحانه فهو أهل الحمد كله، وإليه يرجع الأمر كله، علانيته وسره؛

فأهل أن يحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك


{ وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [الزخرف: 84-85]


وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ أخبر عن ربه تبارك وتعالى بما يملأ القلوب عبودية له وتعظيما ومحبة وخوفا ورجاء،


وما تسكن الأنفس إليه حمدا وشكرا ورضا وتسليما؛ صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:
حين تتابع الكوارث والنكبات، وتتفاقم الأزمات والمشكلات، وتزداد الأخطار والمخاوف، فلا ملجأ إلا إلى الله تعالى،


ولا مفزع إلا إلى عبادته سبحانه، ولا سلوان إلا في كتابه عز وجل. وفي كتابه أسماؤه وصفاته وأفعاله التي من أدمن على مطالعتها وفهمها امتلأ قلبه بالإيمان واليقين

، فزاد توكله، وتبددت مخاوفه، فواجه الأخطار بعزم وثبات.

ومن أسماء الله تعالى اللطيف، ومن صفاته سبحانه لطفه بعباده، وقد كرر ذكره في القرآن؛


ليركن قارئه إلى الله تعالى، ويطمئن للطفه سبحانه مهما عظمت الكروب والشدائد، وازدادت الأخطار والمخاوف؛

ذلك أن علم المؤمن بلطف الله تعالى به يعينه على ذلك كله.

ولطفه سبحانه يدور على معنيين عظيمين يحتاجهما المؤمن، وهما:


أن علمه سبحانه دقَّ ولطف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفايا،


والمعنى الثاني: أنه يوصل لعباده المؤمنين مصالحهم، ويدفع عنهم ما أهمهم من أخطارهم بطرق لا يشعرون بها ولا يتوقعونها.


وكم في هذين المعنيين من طمأنينة لقلوب المؤمنين، وربط عليها، وتثبيت لها.

وفي المعنى الأول آيات عدة تدل على دقة علم الله تعالى {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الأنعام: 102-103].

وفي آية أخرى { وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الملك: 13- 14].

ولما نهى سبحانه نساء النبي صلى الله عليه وسلم عن الخضوع بالقول، وتبرج الجاهلية، وأمرهن بالقول المعروف ختم الآيات


بقوله سبحانه {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا } [الأحزاب: 34]


ومنه قول لقمان الحكيم { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ } [لقمان: 16].

وذات ليلة تسلل النبي صلى الله عليه وسلم برفق من فراش عائشة رضي الله عنها لئلا يوقظها، أراد أن يستغفر لأهل البقيع بأمر من الله تعالى فلحقته عائشة متخفية تنظر ماذا يفعل، فلما انحرف راجعا رجعت عائشة، فأسرع فأسرعت، فهرول فهرولت، فسبقته إلى فراشها كأنها نائمة لكن أنفاسها من الهرولة عالية، فسألها ما بها، فلم تخبره، فقال صلى الله عليه وسلم: "لَتُخْبِرِينِي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، فأَخْبَرَتُه وقالت: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللهُ" رواه مسلم.

وأما المعنى الثاني للطفه سبحانه،


وهو إيصال المصالح لعباده من حيث لا يشعرون ولا يتوقعون، فجاء في قصة يوسف عليه السلام، فإنه أُلقي في الجب وهو مظنة الهلكة، ثم بيع عبدا وهذا مظنة الاستمرار في العبودية، وقضاء العمر في خدمة من اشتروه، ثم اتهم بامرأة العزيز فسجن، وهذا مظنة البقاء في السجن إلى الموت؛ لقوة العزيز وتمكنه.

ولو نجا يوسف من بعضها لم ينج من جميعها؛ فجب ثم رق ثم سجن، ولكن ألطاف الله عز وجل على غير حسابات البشر؛


إذ جعل ابتلاءات يوسف عليه السلام هي السلم الذي يوصله للمجد والعلياء،

والتمكين في الأرض؛ إذ برميه في الجب نقلته القافلة من مكانه في الصحراء إلى المدينة التي بها قصر الملك، وبيعه رقيقا أوصله إلى بيت العزيز،

وفتنة امرأة العزيز به أوصلته إلى السجن، وهو العتبة الأخيرة ليصل إلى الملك عن طريق تعبير رؤياه بعد أن عبر للسجينين رؤياهما.


وفي هذه السلسلة من الابتلاءات التي يكتنفها لطف الله تعالى ويحيط بها من كل جانب بلغ يوسف عليه السلام المنزلة،


وجعل على خزائن الأرض، وجيء بأبويه وإخوته إليه، وبعد أن استعرض يوسف لأبيه ما جرى عليه ختم ذلك

بما أخبر الله تعالى عنه أنه قال: { إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [يوسف: 100]


فجعل سبحانه ابتلاءات يوسف ممهدات لرفعة منزلته، وعلو مكانته،


وذلك بلطفه سبحانه بحيث لم يشعر يوسف بذلك، ولا شعر به إخوته الذين مكروا به.

ويتجلى لطف الله تعالى أيضا في رزق العباد، فهو سبحانه خلقهم ويرزقهم، ورزقه لعباده بما يحتسبون وما لا يحتسبون،


وبما يظنون وما لا يظنون. وما لا يحتسبونه ولا يظنونه من رزق الله تعالى هو من لطفه سبحانه، قدره لهم من حيث لا يشعرون


{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ } [الحج: 63]

وفي آية أخرى { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ } [الشورى: 19]

فرزقه سبحانه لعباده من لطفه بهم، وهو يجريه لهم أيضا بلطفه عز وجل.

ولو كُشف الغطاءُ عن ألطاف ربنا سبحانه بعباده وبره وصنعه لهم من حيث يعلمون ومن حيث لا يعلمون لذابت قلوبهم حبا ًله، وشوقاً إليه، ولخروا شكراً له.


ولكن حجب القلوب عن مشاهدة ذلك إخلادها إلى عالم الشهوات، والتعلق بالأسباب، فصدت عن كمال نعيمها، وذلك تقدير العزيز العليم.

وحين يتأمل المؤمن اتصاف الله تعالى باللطف


فإنه يوقن بدقة علمه سبحانه، وإحاطته بكل شيء صغيرا كان أم كبيرا، فيدعوه ذلك لمراقبته عز وجل، ومحاسبة نفسه على كل قول وفعل.

ولطف الله تعالى بالعبد يحيط به في كل شؤونه وأحيانه، ويسعفه في كل مخاطره، ويؤمنه من كل مخاوفه. ولولا لطف اللطيف الخبير لامتلأت القلوب وحشة وخوفا ورعبا، ولما طابت بالحياة عيشا.

ولطف الله تعالى عام وخاص. فالعام يشمل كل خلقه مؤمنهم وكافرهم، برهم وفاجرهم؛


فهو سبحانه خلقهم ويرزقهم ويشفيهم ويعافيهم، ويدفع عنهم؛ لأنه سبحانه ربهم فهو لطيف بهم. ولطف خاص بأهل الإيمان يحيطهم به،


ولا يقدر لهم إلا ما هو خير لهم ولو كرهوه؛ لأنه عليم بما يصلحهم، خبير بما ينفعهم.

فإذا أصابهم بما يحبون لطف بهم فرزقهم الشكر عليه ليتضاعف أجرهم، ويبارك لهم فيما رزقهم.


وإن أصابهم بما يكرهون لطف بهم فأنزل عليهم الصبر والرضا ليوفوا أجرهم بغير حساب { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [الزمر: 10].

وحري بالعباد أن يشكروه في النعماء، ويصبروا في الضراء، ولا يجزعوا في البلاء؛ فإن الله تعالى لطيف بعباده {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } [البقرة: 216].

أيها المسلمون:
حين يصيبُ الناسَ نقص في أرزاقهم، ويتكالب الأعداء عليهم بشتى مللهم، ويحيطون بهم من جميع جوانبهم، ويؤذونهم أشد الأذى في إخوانهم، ويرومون تبديل دينهم، ومسخ شريعتهم، ويهددونهم ويتوعدونهم. وحين يشتد الكرب، ويعظم الخطب، فإنه لا غنى لأهل الإيمان عن ملاحظة لطف الله تعالى في كل أمر يقع.

فمن لطف الله تعالى انكشاف الأعداء وظهورهم على حقيقتهم، وتجلي آيات القرآن في الكفار والمنافقين وكأنها تتنزل هذه الأيام. والوعي بحقيقة الأعداء هو أول مراحل النصر.

ومن لطف الله تعالى ذهاب جميع الأسباب المادية إلا سبب الله تعالى، وانقطاع الحبال إلا حبله، فلا حول للعباد ولا قوة إلا به سبحانه في مقابلة بلائهم، ومواجهة أعدائهم، وهذا سبب لطيف من اللطيف الخبير يُرجع الناس لدينهم، ويزيد في إيمانهم وعبادتهم.
وفيها أن الله تعالى بلطفه، وخفاء تقديره على البشر، قد يسوق الأعداء بمكرهم وكيدهم إلى هلاكهم ودمارهم من حيث لا يشعرون، كما قد مكر سبحانه بالمكذبين من الأمم السابقة لما مكروا بالرسل بالمؤمنين.
وما على أهل الإيمان إلا اللجوء لربهم سبحانه، ومراجعة دينهم، وتجديد توبتهم،


وملاحظة لطف الله تعالى في كل ما يجري عليهم وعلى أمتهم، وسيبدل الله تعالى حالهم من حيث لا يشعرون، وما ذلك على الله بعزيز.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول محمد وآله وصحبه أجمعين.





g't hggi juhgn fhglclkdk





رد مع اقتباس
قديم 01-08-2017, 05:24 PM   #2
abuzeed


الصورة الرمزية abuzeed
abuzeed غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 01-17-2017 (09:54 PM)
 المشاركات : 14,824 [ + ]
 التقييم :  650
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
الهي لا تعذبني فإني *** مقر بالذي قد كان مني
لوني المفضل : Darkgreen

الاوسمة

افتراضي رد: لطف الله تعالى بالمؤمنين



بارك لله فيك وجزاك خيراً


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 06:27 AM   #3
الرهيب


الصورة الرمزية الرهيب
الرهيب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 50
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 01-14-2017 (07:34 AM)
 المشاركات : 21,141 [ + ]
 التقييم :  674
لوني المفضل : ظپط§ط±ط؛

الاوسمة

افتراضي رد: لطف الله تعالى بالمؤمنين



متصفح قيم
بارك الله بك
وبـ انتقائك المثمر
جعله الله في ميزان حسناتك


 


رد مع اقتباس

إضافة رد





الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العضو (صدى) إلى رحمة الله تعالى ,, عبدالله القرني قسم الوفيات والتعازي 18 07-27-2011 04:29 AM
مجاناً لوجه الله تعالى . قرني حساوي المواضيع الاسلامية 10 03-17-2011 09:23 PM
مناجاة الله تعالى..( بالصور ).. ابومرام المواضيع الاسلامية 9 09-24-2010 10:21 PM
دليل قدرة الله تعالى وائل الغامدي المواضيع العامة 2 05-22-2009 02:53 PM
الزياره في الله تعالى ::: شموخ انسان المواضيع الاسلامية 4 02-04-2009 11:17 AM

Rss  Rss 2.0  Html  Xml  Sitemap  دليل المنتديات


الساعة الآن 01:00 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2
ارشفة ودعم SALEM ALSHMRANI
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات بني بحير بلقرن

This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75