المرأة البحيريه والجحود ..!!
قبل أن أتكلم عن المرأة البحيرية فأنا أعي أنها أمي وأختي وزوجتي وعمتي وأبنتي وخالتي و..و.. إلخ .. ولن أمسها بأي كلمة حتى لتتهافت مقصات المتربصين بمشاركتي بغيت حذفها أو أقفالها..! فالبعض لايدخل لقراءة مشاركاتي بل بقصد الترصد للمشاركاتي كوني أصبحت قضية من وجهة نظرهم وقلمي فاسد ويدعو للفساد..
أنا هنا أجلالاً لها وتقديراً لها و(هـ) عائده على المرأة البحيريه ,,
هناك محاور عده لن أستطيع أنا لوحدي سردها وتفنيدها خاصه وأني لست من من برعوا في حقوق المرأة والدفاع عنها..ولكن سأتقمص هذا الدور لعلي أجيده رغم معرفتي المسبقة بعدم الإجادة فقد أأتي بالقليل من هذا البحر المديد ولكني لن أحمل سوء قطرات بسيطه فالمرأة لازالت تكابد لأثبات الوجود وتخنقها العادات والتقاليد وتأسرها القبليه المعفنه..ولكن سأحاول ولكل مجتهداً نصيبٌ فالإجادة..فالمرأة البحيريه لها حقوق وأعتقد أن الجميع مجمع على ذلك وفي الحقيقة هي أخذتها ولم يتوانا الرجل البحيري في تذليل كافة الصعاب التي تقابلها خاصه وأن صوتها أصبح مسموع عند الفئة المتعلمه فقط ولكن أين ..؟ ليس عندنا..!!..وأما الباقيات الصالحات فلازلن حبيسات العادات والتقاليد والله يعين (وياكثرهم في مجتمعنا)..لا تعليم ولا حياة ولا حقوق بل عبودية زوجيه لا حياة زوجيه..فهناك ثله من القوم لايعطون المرأة حقها ويعتبرونها شيء ثانوي في الحياة بل بالمعنى الأصح : خادمه تقوم في خدمتهم كما كانت في الجاهلية الوسطى.. (إي القريبه جداَ)..متناسين أنها العماد الأول في الحياة من حيث التربية وتعليم أمور الحياة.. فكم من رجال أخذتهم أعمالهم وطلعاتهم وسهراتهم عن زوجاتهم وبقيت المرأة هي المربية والمثقفه والمعلمه والطاهيه والغاسله والماسحه والكانسه و..و..إلخ ومع ذلك لم تكل ولم تمل ..بل أنها عرفت أن هذا واجب عليها ..! ولكن هذا الواجب زاد عليه حملاً أخرى وهي واجبات الرجل الذي سلمها الأمور لوحدها وكانت كفأً لذلك.. وعندما يخطأ أبنها بخطأ بسيط لعله كسر فنجان أو كوب ..قام ثائراً بعصاه بارزاً لعضلاته على أطفاله وأن أتت المرأة مدافعة ً عن فلذة كبدها (صرخ) في وجهها (خليني أربي عيالي على كيفي..!! ) وكأنهم لم يكونون في بطنها ..ولم يعذبوها في حملها ..وولادتها.. والسهر عند بكائهم ..وتقديم الشيء لهم قبل نفسها ..لماذ كل هذا الجحود ألست أنت من سلمها زمام التربية في بادي الأمر ..وتأتي بخطأ واحد تسلب منها جهدها وتعبها لأنك قوماً عليها..هل فقط تريد بعد أن تنضج الثمره تأتي أنت لتدعي تربيتها وحفظها وتجني تعب غيرك.. إين أنت من البداية ..؟ لماذا لم تقاسمها الرعايه.. والبعض يتهم زوجته بالتقصير حيال أبنائها رغم عنائها بقوله : ( شوفي أخرى تربيتك لهم) رغم أنهو هو من رباهم حسب قوله في المثال الأول أنها قمة التناقض التي يجهلها الرجل البحيري ولا أدري لماذا كل هذا الجحود..
تحدث ذات يوم مع جدي الذي كان متزوجاً من تسع نساء في حياته فيهم من ماتت وفيهم من طلقها ولكن حالياً كلهم أموات بما فيهم جدي..كان رحمة الله عليه محكماً لشرع في هذا الجانب التعددي.. قلت له : هل كنت تساعد زوجاتك في الطبخ أو الغسيل أو حتى التقطيع ..أجابني بغضب ( أخس ياولد..أمعربيه فص بأذنها لاتركبك) والمقصود أنه لابد لك أن تسيطر عليها..! لأنك الرجل وإلآ ستأخذ منك القوامه,, لم أكن أحفظ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يساعد زوجاته في بيته أما بغسيل أو نحوه صلوات ربي عليه وسلامه وإلآ كنت حاججت جدي به ..((سئلت عائشة - رضي الله عنها- : ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله - أي: في خدمتهم - ، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة. رواه البخاري. وفي رواية عند أحمد: كان بشرًا من البشر، يَفْلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه. وفي رواية أخرى: كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم.)) مع علمي بأنه سيقول (ذاك الرسول) .. طيب لماذا لانكون مثل الرسول صلى الله عليه وسلم ونقتدي به ..أنا وأعوذ بالله من أنا ولا أقصد بسرد ما أقول المفاخره بأقتدائي به ..ولكن من باب العون لأمي وأخواتي.. ذات يوم أريحهن وأساعدهن أما في غسيل ملابسي الشخصيه وتكويتها ..أو في تجميع السفره ورميها خارجاً ..فعندهن فالبيت مايشغلهن أكثر من ذلك فلماذا نحملهن فوق حملِـهن وطاقتهن ونرمي بملابسنا ونقول (مشوها) إي (أغسلوها)..ونحن نستطيع ذلك..! فالأمر كله غساله ونشافه وننشرها على الحبل وبعدين نكوي.. من ذلك اليوم وأنا أقوم أساعد في غسل ملابسي أقلها مرتين أسبوعين..وعرفت عنائهن وتعبهن فكيف أذا كانت ملابسي عبأ أخرى عليهن..وفي رمضان كنت أشاركهن أقل شيء بغسل طبقي الذي أحتسي فيه أفطاري..أو تقليب السمبوسه مثلاً..! وهكذا ..!! ما لي أراكم قد شددتم حواجبكم ..!! وحككتم أشنابكم..!! وقتربتم بخياشيمكم من شاشة الحاسوب..! نعم أنا أساعد أهلي في البيت..! هل هذا عيب .. أم فيه أنتقاص من قدري ورجولتي لمساعدتي أهلي..ألم يأن لنا نحن معاشر الشباب أن نغير تلك الصور التي عاصرناها مع أجدادنا وأبائنا .. لماذ لانكون مقتدين برسولنا صلى الله عليه وسلم ونعمل ما كان يعمل صلى الله عليه وسلم .. أم أن المرجله والقبليه تأخذنا عكس ذلك .. ومن أنت أمام المصطفى صلى الله عليه وسلم.. ومن أنت أمام رجولته وهل قبيلتك أو فخذك وجماعتك تساوي محمد..! لا وربي لاتساوي شعرةً في ظهر محمد صلى الله عليه وسلم أذا كان هو يساعد زوجاته بأبي وأمي هو .. ألآ نكون مثله ..نعم هناك الكثير من من يقتدون به في هذا المجال ولكنهم قله بسبب التعصب القبلي والخوف من كلام الناس ..هناك أمور عدة قد لا أستطيع سردها بسبب ماذكرته أعلاه ..
ختاماً أعجبني هذا الحديث جداً وياليتنا نقتدي بحبيبنا :
عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيني العظم فأتعرّقه - أي: آكل ما بقي فيه من اللحم وأمصه - ، ثم يأخذه فيديره حتى يضع فاه على موضع فمي. رواه مسلم
تحليقه مناصره للمرأة ..!!